عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

388

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

ففي منهج التوحيد ما في صفاتها * سوى ما به القرآن بالنطق معلم « 1 » ثلاث خصال فاهتداء وزينة * يراهى بها هاوى الشياطين ترجم « 21 * » ( ولله در القائل ) « 2 » : على قدر علم المرء يعظم خوفه * فلا عالم إلا من الله خائف فآمن مكر الله بالله جاهل * وخائف مكر الله بالله عارف « 22 * » قلت « 3 » : وقد تقدم هذان البيتان في مقام الخوف ، ولكن أعدتهما في هذا الموضع لكونه لائقا بهما لاشتماله على ذكر العلم ، وقول الخضر عليه السلام العلماء كل من يخشى الله تعالى . [ من حكايات فضل العلماء العاملين ] قلت « 4 » : ومن حكايات فضل العلماء العاملين ما أخبرني به « 5 » بعض الصالحين . قلت : « 6 » عن بعض الأولياء المشهورين أنه رأى الإمام محمد بن إدريس الشافعي * رضى الله ( تعالى ) « 7 » عنه تحت سدرة المنتهى . وحكى « 8 » عن الربيع بن سليمان « 23 * » رحمه الله تعالى « 7 » أنه « 9 » قال : رأيت الإمام الشافعي « 24 * » بعد وفاته في المنام فقلت له : يا أبا عبد الله « 25 * » ما صنع الله ( تعالى ) « 7 » بك ؟ قال أجلسني على كرسي من ذهب ، ونثر علىّ اللؤلؤ الرطب .

--> ( 1 ) في ( ط ) ( منهم ) ، ( ب ) ، ( ك ) ( يعلم ) . ( 2 ) بياض في ( ب ) . ( 3 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) . ( 4 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) . ( 5 ) لفظة ( به ) زيادة من ( ط ) . ( 6 ) لفظة ( قلت ) زيادة من ( ط ) . ( 7 ) ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) . ( 8 ) ( وحكى ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) . ( 9 ) لفظة ( أنه ) ساقطة من ( ب ) . ( 21 * ) هذه الأبيات من قصيدة بعنوان " الدر المنظوم في تقسيم أحكام العلوم وتفصيل الفقه وذم علم النجوم " انظر منظومات اليافعي من الرسالة . ( 22 * ) هذان بيتان قيلا في مقام الخوف وهما من البحر الطويل . ( 23 * ) انظر ص 61 . ( 24 * ) هو أبو محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي خادم الإمام الشافعي ، وراوي كتابه " الأم " وغيره من كتب الشافعي ، قال الشافعي فيه إنه أحفظ أصحابي ، توفى سنة 270 ه . طبقات الشافعية للإسنوى ج 1 ص 30 ، وفيات الأعيان ج 2 ص 291 شذرات الذهب ح 2 ص 259 . ( 25 * ) انظر ص 61 .